
عدد المركبات في السعودية 2025: 16.7 مليون وأين سوق التتبع؟
جدول المحتويات
الهيئة العامة للإحصاء أصدرت في 2 نوفمبر 2026 نشرة إحصاءات النقل على الطرق لعام 2025، وفيها تفصيل رسمي لتركيبة الأسطول السعودي. الرقم العلوي 16.7 مليون مركبة، لكن الرقم الذي يهمّ بائع التتبع هو الرقم الذي تحته: 20.0% فقط مركبات نقل خاص. وبذلك يصبح سؤال عدد المركبات في السعودية سؤالاً عن التركيبة لا عن الإجمالي، والفرق بين الرقمين هو فرق بين سوق لا يُسعَّر وسوق يُسعَّر.
احسب سوقك من الرقم الصحيح
16.7 مليون مركبة ليست كلها عملاء. ابدأ من النقل الخاص، وابنِ ملفك عليه.
ماذا في النشرة ومن أين جاءت
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة إحصاءات النقل على الطرق لعام 2025م، وهي نشرة سنوية تقدّم مؤشرات عن حركة الركاب والشحن والبنية التحتية وحركة المرور على الطرق. وتذكر النشرة أنها تعتمد على بيانات السجلات الإدارية لعدد من الجهات الحكومية والخاصة، وعلى النماذج الإحصائية. والنشرة متاحة بصيغة إنجليزية في ملف PDF يتضمن جدول المؤشرات الأساسية المقارن بين 2024 و2025.
وهذا التفصيل في المنهجية مهم لقارئ يبني عليه قراراً. فالرقم المعلن في صفحة الهيئة ناتج عن سجلات إدارية مجمّعة، أي أرقام تسجيل فعلية لا تقدير عيّنة.
| المؤشر | 2024 | 2025 | التغير |
|---|---|---|---|
| مركبات مسجلة وصالحة للسير | 15.8 مليون | 16.7 مليون | +5.3% |
| الركاب عبر المنافذ البرية | 65.9 مليون | 70.7 مليون | +7.2% |
| الشحن (صادر + وارد) | 25.7 مليون طن | 26.8 مليون طن | +4.4% |
| حوادث جسيمة | 17,231 | 17,805 | +3.3% |
| وفيات | 4,113 | 4,448 | +8.1% |
| إصابات | 24,077 | 24,290 | +0.9% |
ملاحظة على الأرقام: قيم الجدول مقرَّبة، ولذلك لا تعطي نسب التغير نفسها تماماً عند إعادة حسابها. فالهيئة تعلن نمواً بنسبة 5.3% في المركبات، بينما يعطي الحساب من الرقمين المقرَّبين 5.7%. والقاعدة العملية: استخدم النسبة المعلنة، ولا تُعِد حسابها من جدول مقرَّب.
عدد المركبات في السعودية وتركيبته
بلغ عدد المركبات المسجلة والصالحة للسير في المملكة أكثر من 16.7 مليون مركبة حتى نهاية 2025م، بزيادة 5.3% على أساس سنوي. وتشكّل المركبات ذات التسجيل الخاص 71.2% من الإجمالي، تلتها مركبات النقل الخاص بنسبة 20.0%، ثم مركبات النقل العام بنسبة 4.4%.
وهنا تظهر أولى نقاط الاهتمام عند قراءة عدد المركبات في السعودية من منظور مشغّل الأسطول. فالفئات الثلاث تغطي 95.6% من المركبات، أي أن 4.4% تبقى خارج هذه الفئات، ولا تدخل في حساب السوق التجاري. أما المركبات المسجلة لأول مرة خلال العام، وهي جزء من عدد المركبات في السعودية، فبلغت نحو 1.1 مليون مركبة بارتفاع 3.6%.
- 71.2% مركبات خاصة: الاستعمال الشخصي، وهي ليست سوقاً تجارياً للتتبع الإجباري ولا للعقود المؤسسية.
- 20.0% نقل خاص: نقل البضائع والخدمات بحساب تجاري، وهي الشريحة القابلة للتسعير فعلاً.
- 4.4% نقل عام: الحافلات والمواصلات الجماعية، قليلة العدد مرتفعة الأثر.
وعدد رخص القيادة السارية تجاوز 11.3 مليون رخصة، شكّلت الرخص الخاصة 87.2% منها، بنسبة سعوديين 51.0% مقابل 49.0% لغير السعوديين. وبلغت الرخص الصادرة لأول مرة نحو 1.2 مليون رخصة، بانخفاض 8.1% على 2024. وهذا الانخفاض مع نمو المركبات بنسبة 5.3% يُقرأ على أنه مؤشر على تشبّع السوق القائم: المركبات تزداد، والسائقون الجدد يتراجعون.
3.34 مليون مركبة: الشريحة التجارية من عدد المركبات في السعودية
الحساب بسيط ومباشر: 20.0% من 16.7 مليون تعني 3.34 مليون مركبة نقل خاص. ومن هنا يتضح أن السوق التجاري من عدد المركبات في السعودية يقف عند النقل الخاص لا عند الإجمالي. وهذه الشريحة هي التي تتحرك مقابل أجر تجاري، وهي التي يُقاس عليها أي عرض تتبع موجّه للشركات.
والقراءة الدقيقة لهذا الرقم تحتاج إلى ثلاث تحفظات تمنع المبالغة:
- ليس كلها شاحنات: النقل الخاص، وهو الجزء الأكبر من عدد المركبات في السعودية بعد المركبات الخاصة، يشمل مركبات توزيع صغيرة ومركبات خدمة، والشاحنات الثقيلة جزء منه لا كله. وقد تناولنا حجم الفرصة لشاحنات التوزيع في تحليل 500 ألف شاحنة.
- ليس كلها جاهزة للشراء: جزء كبير منها ملكية أفراد يعملون بحسابهم، والشراء منهم يمرّ عبر موزّع لا عبر مناقصة.
- ليس الكل منافساً: شريحة النقل العام (4.4%) صغيرة العدد لكنها موحّدة الالتزام، وتُعالج كعقد واحد لا كألف عقد.
الخلاصة الحسابية: من يقول «السوق 16.7 مليون مركبة» يضخّم حجمه بخمسة أمثاله تقريباً. والرقم الصحيح للبداية هو 3.34 مليون، ثم يُقصى منها ما لا يشتري. ومن يبدأ من الرقم الصحيح يبني مخططاً واقعياً بدل خطة مبيعات وهمية.
62.5% داخل المدن: حدود السرعة الجغرافية
ولا تكتمل قراءة عدد المركبات في السعودية بلا قراءة السلامة: بلغ عدد الحوادث المرورية الجسيمة 17,805 حوادثاً، وشكّلت الحوادث داخل المدن 62.5% من إجماليها، أي نحو 11,128 حادثة داخل حدود المدن.
وهذه النسبة تُترجم إلى إعدادات ملموسة في المنصات. فالحوادث داخل المدن تعني أن جزءاً كبيراً من الخطر يقع في حركة مرورية بطيئة متعددة التقاطعات، لا على الطريق السريع المفتوح. ولذلك فإن القيمة الحقيقية في ما يلي، لا في تنبيه تجاوز السرعة وحدها:
- سياج جغرافي داخل المدن: مناطق سرعة منخفضة قابلة للضبط لكل مدينة على حدة، تُفعَّل تلقائياً بدخول المركبة لا بتعديل يدوي.
- تحليل التوقف عند التقاطع: الحادث داخل المدينة يبدأ غالباً من تقاطع، ومن يقيس التوقف والاقتراب يرى النمط قبل وقوعه.
- نافذة زمنية للمخاطر: الربط بين ساعة اليوم ونوع الطريق يُظهر متى تتعرض المركبة للخطر فعلاً.
وهذه الإعدادات تُباع للعميل كـ«تحسين سلامة»، وهو وصف يستطيع المشغل الدفاع به داخلياً لأن الأساس الرسمي يقول إن 62.5% من الحوادث الجسيمة داخل المدن. الأرقام الرسمية تفتح باباً يُغلق بحجة السعر.

عدد المركبات في السعودية: عدسة على الشريحة التجارية داخل الأسطول، وهي الأصغر حجماً والأعلى قيمة.
26% من الواردات عبر منفذ الرياض الجاف
على مستوى الشحن، تجاوز إجمالي الصادر والوارد عبر المنافذ البرية 26.8 مليون طن، منها 14.3 مليون طن صادرات و12.5 مليون طن واردات. وتصدّر منفذ البطحاء المنافذ في الشحن الصادر بنسبة 27.9% وفي الوارد بنسبة 31.9%، وحلّ منفذ الحديثة ثانياً في الصادر بنسبة 23.2%، والميناء الجاف بالرياض ثانياً في الوارد بنسبة 26.0%، وهو رقم يُقرأ جنباً إلى جنب مع عدد المركبات في السعودية عند تخطيط التسليم.
وهذا الرقم، مقروءاً مع عدد المركبات في السعودية، يغيّر موضع التتبع في سلسلة التوريد. فحين يدخل ربع البضائع الواردة عبر منفذ جاف وسط العاصمة، تنتقل نقطة التسليم من الحدود إلى داخل المدينة، وبذلك تنتقل معها الحاجة إلى:
- طوابع زمنية عند التسليم: إثبات لحظة الوصول إلى المستودع لا لحظة عبور المعبر.
- سياج للموقع الداخلي: مناطق تفريغ وانتظار داخل المجمع نفسه.
- ربط الشحن بالوجهة: الحاوية التي تدخل الرياض الجاف تحتاج متابعة داخلية حتى تُسلَّم للمشتري.
وأي عرض يتوقف عند «تتبع الحدود» يترك هذه المرحلة خارج التغطية، وهي المرحلة التي يسأل عنها المشتري في مدينته.
شدة الحوادث لا عددها
والأرقام لا تنتهي عند عدد المركبات في السعودية: إذا قُرئت أرقام السلامة بمعزل عن بعضها فقدت معناها، وقراءتها مجتمعة تعطي صورة أوضح. الحوادث الجسيمة ارتفعت 3.3% فقط، والإصابات ارتفعت 0.9%، لكن الوفيات ارتفعت 8.1%.
| المؤشر | 2024 | 2025 | المعنى |
|---|---|---|---|
| وفاة لكل حادثة جسيمة | 23.9% | 25.0% | الحادثة أشدّ فتكاً |
| معدل الوفيات لكل 100 ألف | 11.66 | 11.99 | ارتفاع 2.9% |
| معدل الإصابات لكل 100 ألف | 68.19 | 65.53 | انخفاض 3.9% |
ملاحظة منهجية: معدل الوفيات ومعدل الإصابات لكل 100 ألف نسمة قيمتان تنشرهما الهيئة لعام 2025، وقيم 2024 محسوبة من النسب المعلنة للتغير. وأرقام «وفاة لكل حادثة جسيمة» محسوبة بقسمة عدد الوفيات على عدد الحوادث الجسيمة في العامين.
ثلاث استنتاجات. الأول أن الحوادث لا تزيد بسرعة، لكن كل حادثة تصبح أغلى. والثاني أن معدل الإصابات للفرد انخفض بينما معدل الوفيات ارتفع، أي أن ما يحدث هو انتقال من إصابات إلى وفيات لا زيادة في الحوادث نفسها. والثالث أن 86.2% من الوفيات من الذكور، وأن فئة 19–30 سنة تمثل 33.5% منها، وهي الفئة نفسها التي تُقاس عليها برامج تقييم سلوك السائق.
الخطوة التالية: إذا كانت الحادثة أشدّ، فقيمة التسجيل الكامل لرحلة واحدة (السرعة، والتوقف، والانحراف، ووقت القيادة) ترتفع. وهذا ما تُظهره قراءة بيانات CAN Bus للتقارير، حيث تُستعمل نفس البيانات لغرضين: السلامة والاستدامة.
مزوّدو التتبع: الفرصة والتهديد
الفرصة
- رقم تخطيطي حقيقي: 3.34 مليون مركبة نقل خاص يعطي أساساً للبيع بدل التخمين، وهو جزء محسوب من عدد المركبات في السعودية وأساس يُطلب في أي خطة تطوير.
- قاعدة أرقام رسمية: نشرة الهيئة مصدر حكومي يمكن الإحالة عليه في العرض، وهو أقوى من أي تقدير داخلي.
- حجة سلامة موثّقة: 62.5% داخل المدن وارتفاع الوفيات 8.1% يفتحان باباً للبيع بوصف المنتج تحسيناً للسلامة لا مراقبة.
- نقطة تسليم داخلية: 26% من الواردات عبر الرياض الجاف تخلق طلباً على إثبات التسليم داخل المدينة.
- نمو مستمر: نمو عدد المركبات في السعودية بنسبة 5.3% سنوياً يعني أن القاعدة نفسها تتوسع دون أي مجهود تسويقي.
التهديد
- المبالغة في الرقم العلوي: من يبيع على أساس 16.7 مليون مركبة يبني توقعات لا تتحقق، ويُحبط فريقه في الشهر الأول.
- الخلط بين الخاص والتجاري: 71.2% مركبات خاصة، وعرض تتبع عليها يصطدم بسؤال «لماذا أحتاجه؟».
- تراجع الرخص الجديدة: انخفاض الرخص الأولى بنسبة 8.1% قد يشير إلى تباطؤ في توسّع القاعدة الجديدة، وهو مؤشر يستدعي حذراً في التخطيط.
- الاعتماد على الواردات وحدها: التركيز على الحدود يتجاهل 62.5% من الحوادث داخل المدن ومرحلة التسليم الأخير.
- تقدير النمو من جدول مقرَّب: إعادة الحساب من أرقام مقرَّبة تعطي نتائج مخالفة للمعلن، وهي خطوة تُضعف الملف أمام العميل.
الخلاصة: نشرة الإحصاء تُخبر المزوّد بأين يتوقف السوق، لا بحجمه. وعدد المركبات في السعودية قابل للحساب، والشريحة القابلة للتسعير 3.34 مليون مركبة، وباقي الأرقام تصف أين يقع الخطر وأين يقع التسليم.
ولمن يبني ملفه على هذه الأرقام، يُنصح بقراءة التزامات النقل بالعبور ومخالفات بطاقة السائق، اللتين تُظهران كيف تُترجم الأرقام الوطنية إلى التزام تشغيلي فعلي على المشغّل.
الأسئلة الشائعة
كم عدد المركبات في السعودية؟
تجاوز عدد المركبات المسجلة والصالحة للسير في السعودية 16.7 مليون مركبة حتى نهاية 2025م، بارتفاع 5.3% على 2024، وفق نشرة الهيئة العامة للإحصاء لإحصاءات النقل على الطرق.
كم نسبة المركبات التجارية القابلة للتتبع؟
تشكّل مركبات النقل الخاص 20.0% من الإجمالي، أي نحو 3.34 مليون مركبة، وهي الشريحة التي تتحرك بحساب تجاري وتدخل في عقود التتبع المؤسسية.
ما نسب الحوادث داخل المدن؟
شكّلت الحوادث داخل المدن 62.5% من إجمالي 17,805 حادثة جسيمة في 2025، أي نحو 11,128 حادثة، وبلغ عدد الوفيات 4,448 وفاة بارتفاع 8.1%.
هل ارتفع عدد الإصابات أيضاً؟
ارتفعت الإصابات من 24,077 إلى 24,290 أي بنسبة 0.9%، بينما انخفض معدل الإصابات لكل 100 ألف نسمة بنسبة 3.9%. أما الوفيات فارتفعت بنسبة 8.1%، ما يعني ارتفاعاً في شدة الحوادث لا في عددها، ويجعل عدد المركبات في السعودية عاملاً في توزيع الخطر الجغرافي لا في حجمه فقط.
أين تدخل أكبر نسبة من الواردات؟
يستحوذ منفذ البطحاء على 31.9% من إجمالي الشحن الوارد عبر المنافذ البرية، ويليه الميناء الجاف بالرياض بنسبة 26.0%.




